كل واحد لعب كوت بالديوانية يعرف إن الجلسة مو بس ورق. فيها صوت استكان الشاي، ضحك الشباب، النظرة اللي يتبادلها الشريكان، والتلميح اللي يفهمه واحد بس من الجالسين. والسؤال اللي يتكرر هالفترة: الواقع الافتراضي يقدر يجمع هالشي كله بمكان واحد؟ الفكرة تستاهل نقاش، بس الأفضل نفصل بين اللي ينقل فعلاً واللي يضيع بالطريق.
الفرق بين الـ VR ومكالمة الفيديو إنك تحس إنك قاعد بمكان، مو بس تشوف صورة. تلبس النظارة وتلقى نفسك على طاولة، واللاعبين حواليك بحجم طبيعي، وتقدر تلف راسك وتشوف اللي على يمينك. هالإحساس بالمكان هو أهم شي يقدمه الواقع الافتراضي، ولهالسبب يقرب للطاولة الحقيقية أكثر من أي شاشة مسطحة.
وبعد فيه تفاصيل صغيرة تسوي شغل كبير: إيدين افتراضية تمسك الورق، طاولة تتحرك مع ميلانك، وصوت يجيك من جهة اللاعب اللي يتكلم. هالتفاصيل هي اللي تقنع الدماغ إن الغرفة موجودة، مو الرسومات الحلوة.
الديوانية مو غرفة، الديوانية إيقاع. ناس تدخل وتطلع، واحد يجيب القهوة، نكتة توصل من الكنبة البعيدة، والتلفزيون شغال على صوت واطي. الـ VR يقدر يحط لك خلفية ديوانية حلوة، بس ما يقدر يحط لك ناس يتصرفون بعفوية ومن غير سيناريو.
وفيه شي ثاني يغيب: اللمس. الورق بين إيدك شي ملموس، تحس بسمكه، تفرزه، ترفعه بزاوية عشان تشوفه. هذا كله يختفي ورا يد التحكم، واللي جرب يلعب ورق على شاشة يعرف إن اليد تاخذ وقت لين تتعود.
الكوت لعبة كلام قبل كل شي. الشريك يقرأ نيتك من لمحة أو نص كلمة، وبالـ VR الصوت يشتغل بس التوقيت يتغير. تأخير بسيط بالصوت كافي إنه يقتل اللمحة ويخلي الشريك ياخذ قراره على معلومة ناقصة. وهذي مشكلة تقنية بتتحسن مع الوقت، بس اليوم هي موجودة.
وعملياً، أربعة لاعبين كل واحد بنظارة وغرفة مختلفة سيناريو ثقيل. أغلب الناس ما عندهم نظارة، والجلسة تصير أعقد من الجلسة الحقيقية بدل ما تكون أسهل. وهنا ينهار الحماس بسرعة.
النسخة الواقعية اليوم مو جلسة كوت كاملة بالواقع الافتراضي، بل تدريب فردي: تقعد على طاولة، تتعلم ترتيب اليد بمكان ثلاثي الأبعاد، وتشوف الورق قدامك بدل ما تتخيله. هذا يفيد المبتدئ اللي لسا يتعلم أساسيات اليد، أما الجلسة الاجتماعية فتبقى للديوانية.
خلنا واضحين من البداية: تطبيق كوت سكور ما يقدم واقع افتراضي ولا جلسات VR، التطبيق بس يساعدك في حساب نقاط جلسات الكوت ومتابعتها. اللي نتكلم عنه هنا فكرة ومستقبل، مو ميزة موجودة الحين، وأي كلام عن جلسة VR هو كلام عن تصور ما عن تطبيق.
أحسن استعمال للفكرة إنك تاخذها كأداة تدريب وتوسيع: توصّل اللعبة لناس ما يلقون ثلاثة يلعبون معاهم بليل الثلاثاء. بس ما راح تعوّض الريل، ولا ضحكة الديوانية، ولا الورق اللي بين إيدك.
وإذا تبي تحفظ نتايج جلساتك الحقيقية بدقة، تطبيق كوت سكور يساعدك في حساب نقاط جلسات الكوت ومتابعتها — متوفر مجاناً على Google Play. حمّله وخلّ أرقامك مرتبة: Google Play.