البطولة المنظمة ما تمشي بحكم واحد يجلس لحاله على كل طاولة. يوم تكثر الطاولات وتتوالى الجولات وتزيد الاعتراضات، تحتاج لجنة تحكيم تشتغل كفريق واحد: كل عضو عنده مهمة محددة، والقرار النهائي يطلع من اللجنة مو من مزاج شخص واحد. هنا نشرح لك ليش اللجنة ضرورية، وكم عضو تحتاج، وشلون توزع المهام، وكيف تختار الحكام وتدير الاعتراضات بدون ما تخرب جو البطولة.
حكم واحد يكفي لجلسة ديوانية، لكنه ما يكفي لبطولة فيها عشر طاولات تلعب بنفس الوقت. اللجنة موجودة عشان تضمن إن القوانين تنطبق بنفس الشكل على كل طاولة، وإن الاعتراضات تنحل بسرعة وبدون جدال طويل يوقف اللعب. وأهم من هذا كله، اللجنة تعطي اللاعبين ثقة إن النتيجة النهائية محسوبة بعدل، وهذي الثقة هي اللي تخلي الفرق ترجع تشارك بالسنة اللي بعدها.
ما في رقم سحري يصلح لكل بطولة، لكن أغلب البطولات المتوسطة والكبيرة تمشي بثلاثة أدوار أساسية داخل اللجنة:
لو البطولة كبرت أكثر، تقدر تضيف عضو لكل مجموعة طاولات، ويمكن عضو مسؤول عن الوقت والجدول، لكن الثلاثة الأساسيين ما تتنازل عنهم.
أهم شي إن الحكم يفهم الكوت فهم حقيقي: يعرف الفرق بين الصن والحكم، ويرد اللون، وترتيب النوبات، ومتى ينحسب الدور. الخبرة بلعب الكوت أهم من أي شهادة، لأن أغلب الخلافات ما تحتاج قانون مكتوب، تحتاج واحد شاف نفس الموقف عشر مرات وعارف نهايته. وبعد الخبرة يجي شي ثاني ما يقل عنها: النزاهة. أي حكم له مصلحة بفوز فريق معين، حتى لو صداقة قديمة، لازم ما يدخل لجنة البطولة. ولازم يكون قادر يحسم قراره بثقة وبدون ما يتأثر بالصوت العالي ولا بالمعرفة الشخصية باللاعبين.
الاعتراض مو مشكلة، المشكلة إنه يكون بدون طريق واضح. الأفضل إن البطولة تحدد من البداية: الاعتراض ينكتب على ورقة ولا ينقال للحكم الرئيسي بهدوء، والقرار يطلع بأسرع وقت ممكن، وما ينفتح باب نقاش جديد بعد إعلان القرار. قرار اللجنة نهائي، ومعناه إن الجدل يتوقف ويرجع التركيز على اللعب.
أما سجل النقاط، فشفافيته هي اللي تنقذ البطولة. الأحسن إن كل طاولة تشوف نقاطها بعد كل جولة، وإن السجل يكون مفتوح للجميع مو بحوزة فريق واحد. وللمتابعة اليومية بين الجولات، تطبيق كوت سكور يساعدك في حساب نقاط جلسات الكوت ومتابعتها — متوفر مجاناً على Google Play، ويخلي الترتيب واضح لكل المشاركين.
أكثر غلطة تتكرر هي إن اللجنة تتشكل يوم البطولة نفسه. الاختيار لازم يصير قبلها بأسبوع على الأقل، والحكام يجون وهم عارفين مهامهم. غلطة ثانية: خلط التحكيم بالتنظيم، اللي يتابع الحضور والتسجيل غير اللي يحكم على الطاولة. غلطة ثالثة: ترك الاعتراضات تتراكم لين نهاية البطولة، وهذي أسرع طريقة لخسارة ثقة اللاعبين. وغلطة رابعة: ما يوجد حكم بديل جاهز لو تعب أحد أو انشغل.
اللجنة القوية ما تلغي حماس البطولة، بالعكس هي السبب إن اللاعبين يلعبون مرتاحين لأنهم عارفين إن الحق محفوظ.
حمّل تطبيق كوت سكور من Google Play: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.q8dm.kout