اللعبة اللي كبرنا عليها وصرنا نلعبها كل ليلة في الديوانية، هل ممكن تتحول يوم من الأيام إلى مهنة نتكسب منها؟ السؤال يتردد كثير بين لاعبي الكوت، وبصراحة ما فيه جواب نهائي. لكن ممكن نفتح الملف ونشوف شنو يحتاج الأمر.
المحترف في أي لعبة يعني شخص يعتمد على اللعبة كمصدر دخل أساسي أو مساعد. وهذا يتطلب شي بسيط جداً لكن أساسي: وجود مبالغ تُدفع للاعبين بشكل منظم ومُعلن، ومسار واضح يبدأ من الهواية وينتهي بمشاركة في بطولات كبرى.
حالياً، الكوت في الخليج قريب من كونه هواية اجتماعية منتشرة أكثر من كونه رياضة منظمة. والمشهد ما زال في طور التكوّن، وما فيه جهة رسمية تنشر أرقام موثقة عن عدد اللاعبين أو حجم الجوائز.
لو بنتكلم بجدية، الاحتراف ما يجي بالحماس لحاله. يحتاج بنية تحتية كاملة، وهذي أهم عناصرها:
لاحظ إن العنصر الرابع والخامس ما يجون إلا إذا كان العنصر الثالث موجود. الراعي ما يدفع على هواية متفرقة، يدفع على نظام عنده أرقام ويقدر يثبتها.
أكبر عقبة إن الكوت لعبة مهارة وذكاء، وهذا شي كويس، لكن تنظيمها الرسمي ما لحق على شعبيتها. ما فيه اتحاد معترف به على مستوى المنطقة، ولا تصنيف عالمي معتمد، وهذا يعني إن اللاعب الممتاز ما عنده سلّم يصعده.
العقبة الثانية هي الصورة الذهنية. كثير ناس يشوفون الكوت مجرد «لعبة ورق» ويخلطون بينها وبين أي شي فيه مبالغ، وهذا وهم يجب توضيحه — الكوت لعبة ذكاء واستراتيجية، مو طريق دخل يعتمد على الحظ. لا تتعامل معها كوسيلة كسب، تعامل معها كلعبة تستحق التنظيم.
والعقبة الثالثة بسيطة: غياب البيانات. عشان أي راعي أو إعلامي يقتنع، لازم يشوف أرقام: كم بطولة، كم لاعب، كم مشاهدة. وهذي الأرقام ما تجي إلا لما نبدأ نسجل ونوثق كل جلسة وكل بطولة.
قبل ما ننتظر الجهات الكبيرة، اللاعب نفسه يقدر يسوي شي مهم: يوثق نتيجته. إذا صار عندك سجل يبين كم جلسة لعبت، وكم فزت، ومتوسط نقاطك، هذي أول خطوة نحو أي جدية مستقبلية.
وهنا يجي دور بسيط بس مفيد: تطبيق كوت سكور يساعدك تسجل وتتابع نقاط الجلسات، مجاني على Google Play. لما يكون عندك سجل مرتب لجلساتك، تقدر تقارن مستواك مع نفسك ومع ربعك بدل الاعتماد على الذاكرة.
ولو صارت البطولات أكثر تنظيماً في المستقبل، اللاعب اللي عنده سجل موثق لمستواه بيكون أول واحد ينتبهون له. لهذا السبب أنصح كل لاعب جدي يبدأ من اليوم: سجل كل جلسة، حتى لو كانت عادية مع الشباب. تطبيق كوت سكور يخلي هالشي سهل وما ياخذ منك وقت.
الاحتراف في الكوت ممكن نظرياً، لكنه مشروط بشغل طويل: تنظيم، رعاية، إعلام، وتوثيق أرقام. لا أحد يقدر يقول لك إن هالشي بيصير السنة الجاية، ولا أحد يقدر ينكر إن الشعبية موجودة وتستاهل تنظيم أفضل.
الأفضل إنك تستمر تلعب وتستمتع، وفي نفس الوقت تحفظ سجل جلساتك. من هنا يبدأ الطريق.
حمّل التطبيق من Google Play وابدأ تسجل جلساتك من اليوم: https://play.google.com/store/apps/details?id=com.q8dm.kout